
زمان وانا صغيرة كنت هتجنن وابقى كبيرة اقصدى و أبقى مذيعة او حتى عارضة ازياء ولما كبرت و اتخرجت قولت ياريتنى ماكنت حلمت ولا اتمنيت .. يس بعدها بساعتين وخمس دقايق فوقت من الوهم !
وقولت انا لازم اكون اكثر واقعية فى احلامى وقولت انا مش هيأس وهرجع أحلم تانى وساعتها قولت انا نفسى اكون ورقة .... ورقة فلوسكاب اوحتى ورقة كراسة ..وفعلا ظبط حياتى على كده لدرجة انى كنت بعرف الناس عليا بأسم ورقة اللبيدى ....
بس فى يوم وانا قاعدة مع نفسى فى ساعة تجلى أكتشفت.. ان اى قلم رصاص بربع جنيه مخروم يقدر يتحكم فى مصيرى يعنى يشخبط عليا زى ماهو عايز ما أنا ورقة بقه ..ولو مزاجه يكتب فيه على سطر ويسيب سطر محدش يقدر يغلطه .. مش كده وبس دأنا لاقيت ان اى شوية هوا يطرونى .. واى عيل صغير يقدر يلعب عليا اكس اوه ..
وساعتها بس اكتشفت أد أيه انا كنت تافهة وعبيطة... وقررت انى مش هبقى ورقة تانى وقولت انا لازم اغير حلمى وفعلا قعدت مع نفسى مرة تانية..
وقررت ان أنا نفسى ابقى انبوبة بتوجاز أيوه انبوبة بوتجاز واقعدت اقنعنى بالمميزات اللى هتبقى فيا لو بقيت انبوبة وقعدت أقول لى لو بقيتى انبوبة عمرك ما هتوقفى فى طابور البطالة ولا حتى طابور العيش لان السوق ميقدرش يستغنى عن الانابيب وكمان سعرها فى العالى كل يوم...
ده غيرانها مبتتعبشى فى حاجة نازلة متشالة وطالعة متشالة ولو حد فى يوم أتجرأ و زعلها او ضايقها بتنفس غاز وساعتها الدنيا بتتقلب يعنى عمرها ماهيجلها أكتئاب لانها مابتكتمش فى نفسها حاجة وفعلا اقدرت انى اقنعنى بانى لازم اروح اعمل عملية واتحول لانبوبة ..وادينى عملت جمعية ومستنه انى أقبضها واروح اعمل العملية وأقب على وش الدنيا بقى ...
سوما اللبيدى